المـــــــــهاجر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات منتدى المـــــــــهاجر
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتدى المـــــــــهاجر



 
الرئيسية1التسجيلدخول

شاطر | 
 

 أسطورة بروميثيوس (سارق شعلة النار)

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاداره
المؤسس
المؤسس
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: أسطورة بروميثيوس (سارق شعلة النار)   الأحد أبريل 11, 2010 7:21 am


أسطورة بروميثيوس (سارق شعلة النار)

بروميثيوس الذي سرق شعلة المعرفة من عند زيوس كبير الآلهة ليعطيها للبشر.
كان بروميثيوس إلهاً كذلك، لكنه ارتأى أن المعرفة لا يصح أن تبقى لدى
الآلهة فقط ، و لم يكن أبداً مؤيداً لزيوس في عزلته عن البشر و احتقاره
لهم. و بالرغم من تحذيرات زيوس له بأن المعرفة المقدسة لا تصلح للبشر ،
فقد خدعه بروميثيوس و أعطى للبشر - الساكنين في الكهف المظلم آنذاك - ما
قد يفتح لهم مجال الألوهية. فوهبهم حرفة النجارة، و علوم الفلك لمعرفة
الأزمان و النجوم، ثم أعطاهم الكتابة. و أخيراً سرق شعلة النار المقدسة من
عند زيوس و وهبها للبشر!
حين أضاءت النار المقدسة الكهف المظلم، تفجّر الإبداع لدى البشر! و بدا
أنهم قد يصيرون هم ايضاً آلهةً أو ما شابه. عندها، حمى غضب زيوس - كبير
الآلهة - على بروميثيوس و على البشر؛ فقرر أن يعاقب الجميع!
عوقب بروميثيوس - الإله الطيب - بأن عُلِّق على جبل القوقاز عارياً، بينما
النسر الإلهي يأكل كبده. و حتى يدوم عقابه للأبد، فقد أمر زيوس بأن يُخلق
له كبدٌ جديد كلما فنى واحد…
هكذا تحمّل بروميثيوس ثمن محبته للبشر ! ..
وقد تغنى الكثير بقصة سارق النار ووظفوا هذه الأسطورة في أشعارهم .

************************

قصة أسطورة زهرة النرجس

يحكى أنّ شابا وسيماًً اسمه "نارسيس"؛ كان يرى دائماً انعكاس صورة وجهه في
إحدى البحيرات ويتأمّل جماله الذي أُعجِب به وفي مرة من ذات المرات وهو
على حالته المعهودة تلك
حاول يوماً أن يمسّ صورة وجهه بيده فسقط في البحيرة ومات .. ومن ثم تعكّرت
صفحة الماء وذهبت صورته ، وتلاشت ونبتت في مكانها زهرة النرجس.!!
ومن هنا ظهرت تسمية "النرجسيّة"؛ دلالة على حُب الذات والإعجاب بها !
********
أسطورة أوديب
كان "لايوس" ملكا على مدينة طيبة فطُرد منها، ولجأ إلى ملك طنطالة. ثم عاد
"لايوس" إلى مدينته طيبة بعد أن خطف ابن الملك الذى استضافه وأحسن إليه
وأعانه في شدته، مما حدا بالأبن المخطوف إلى الانتحار بعد ما فعله لايوس
من خطيئة.
ويتزوج لايوس من "جوكاست"، ويعيش معها عيشة هنيئة منتظرا قدوم الأبن الذى
سيرثه في الحكم والذى تأخر مقدمه كثيرا. وعندما يسأل لايوس العراف عن ذلك،
يخبره بأنه نتيجة لفعلته مع ابن ملك طنطالة؛ سيرزق بولد سيعيش ويكبر حتى
يقتله ويتزوج أمه. وبالفعل يرزق لايوس وجوكاست بطفل، فيخرقان قدميه
ويربطانه منهما ويعطيانه إلى خادم لكى يلقيه في جبل "كثيرون" لتفترسه
السباع هناك. لكن الخادم أشفق على الطفل فسلمه إلى راع، أخذه إلى ملك
"كورنثة" الذى أتخذه ولدا، وسماه أوديب لتورم قدميه.
بعد أن يكبر أوديب يخبره العراف بأنه سيقتل أباه ويتزوج أمه، فيهرب أوديب
من بلدته لكي لا تتحقق النبوءة. فيهرب بعربته، ويقابله " لايوس" بعربته
أيضا؛ خارجا من طيبة باحثا عن حل للعنة التي حلت ببلاده، إذ حل بها وحش في
صورة أبو الهول. يسأل الناس لغزا: فمن لم يستطع حله؛ يقتله.
تصادمت العربتان (عربة أوديب ولايوس). فتشاجرا، حتى قتل أوديب والده ودخل
طيبة. فقابله أبو الهول في أول المدينة، حيث يمكث، فسأله عن الشئ الذى
يمشى على أربع ثم اثنتين، ثم ثلاثة. فقال أوديب: "الإنسان. حيث يمشى في
طفولته على أربع. ثم اثنتين، ثم ثلاثة، عندما يستعين بالعصا " فمات الوحش
كمدا، فكافأه أهل طيبة بأن زوجوه من ملكة بلادهم جوكاست. ويعيش أوديب
هانئا مع زوجته، وينجب منها أربعة من الأبناء: بولينكس، وتيتوكليس،
وانتيجونا وأسميتا. لكن وباء كاد يهلك كل شئ في البلاد. فيذهب البعض لسؤال
العرافين عن ذلك. فيخبرونهم بأن ملكهم هو سبب البلاء، لأنه تزوج أمه بعد
أن قتل والده، فيفقأ أوديب عينيه، وتقتل جوكاست نفسها!!
ومن هذه الأسطورة صار يسمى حب الأم الشاذ عقدة أوديب

**************

أسطورة تلون ثمارشجرة التوت

تقول الأسطورة كانت الثمار الحمراء لشجرة التوت بيضاء كالثلج. وقصة تغير
لونها قصة غريبة ومحزنة، ذلك أن موت عاشقين شابين كان وراء ذلك. فقد أحب
الشاب بيراموس العذراء الصغيرة ثيسبي وتاق الاثنان إلى الزواج. ولكن الأهل
أبوا عليهما ذلك ومنعوهما من اللقاء، فاكتفى العاشقان بتبادل الهمسات
ليلاً عبر شق في الجدار الفاصل بين منزليهما. حتى جاء يوم برح بهما فيه
الشوق واتفقا على اللقاء ليلاً قرب مقام مقدس لأفروديت خارج المدينة تحت
شجرة توت وارفة تنوء بثمارها البيضاء. وصلت الفتاة أولاً ولبثت تنتظر مجيء
حبيبها. وفي هذه الأثناء خرجت لبوة من الدغل القريب والدم يضرج فكَّيها
بعد أن أكلت فريستها، فهربت ثيسبي تاركة عباءتها التي انقضت عليها اللبوة
ومزقتها إرباً ثم ولَّت تاركة عليها آثار الدماء. حضر بيراموس ورأى عباءة
ثيسبي فاعتقد بأن الوحش قد افترس حبيبته، فما كان منه إلا أن جلس تحت شجرة
التوت وأغمد سيفه في جنبه، وسال دمه على حبيبات التوت ولوَّنها بالأحمر
القاني. بعد أن اطمأنت ثيسبي لانصراف اللبوة، عادت إلى المكان لتجد حبيبها
يلفظ اسمها قبل أن يموت وعرفت ما حدث، فالتقطت سيفه وأغمدته في قلبها
وسقطت إلى جانبه. وبقيت ثمار التوت الحمراء ذكرى أبدية لهذين العاشقين

*******

قصة أسطورة سميراميس ابنة الحمام
سميراميس
هي مولودة الحمام
فقد رآها أهل مصر القديمة تأكل لبن العصفور من أفواه الحمام
وقد بقيت محاطة بالحمائم حتى أخفاها الحمام حين موتها
وقد سبيت وأخذت جارية في قصر ملك آشور
ولما شبت الجميلة واكتملت أنوثتها ونعومتها
افتتن بها الملك واقترن بها
وقادت معه حروبا هنا وهناك وكانت حكيمة سديدة الرأي
مع جمال آخاذ باهر
وهكذا حتى قتل زوجها الحبيب
بقت عليه أياما تبكي في حديقة القصر وذوت الجميلة
في يوم موتها وجد حرس القصر تجمع الحمام لديها
وعند اقترابهم
طار الحمام
واختفت سميرا ميس
أهي حلقت مع الحمائم
أم انقلبت روحها إلى حمامة بيضاء جميلة
و غير ذلك لا يهم
المهم أنها
ابنة الحمام

*********

أسطورة عشتار
تُعرف عند الآشوريين بآلهة الزهرة ، وهي إحدى بنات " سن " إله القمر ،
وتظهر في الصباح كذكر يشرف على الحروب والمذابح ، أما في المساء فهي أنثى
ترعب الحب وتسعى وراء اللذّة والإغواء ، رمزها نجم تخرج منه ثمانية من
الأشعة أو ستة عشر داخل دائرة .
وقد دعا الإله " أونو" ليمنحوها لقب عشتار النجوم لأنها الأكثر إشعاعا
بينها ولهذا فهي تقود النجوم ، لقّبوها ب" كوكب الزهرة " و " نجم الفجر"
ووصفوها بالشجاعة والقوة ، ولأنها أنثى في المساء فهي عندهم ربة العشق ,
وكانت زوجة وعشيقة لكبار الآلهة " أونو" و" انليل" و" آشور" ، أي أنها :
رفيقة كبار الآلهة وهي التي تحدد مصائر البشر
**********

من أساطير الهند
التناسخ والتقمص
يؤمن الهنود بأن الروح تتقمص عديدا من الأجساد خلال رحلتها في لفضاء
الخارجي حتى تصل إلى هدفها النهائي .. وهذه النظريه تسري على كل الكائنات
حيواناً أم نباتاً أم بشراً. وبقدر ما يكون للانسان من أعمال صالحة فإن
روحه سوف تكون في موضع جسد حسن .. ولكن الطالح هو الذي يكون في غير موضع
حسن .. بل يكون حلول روحه في جسد قبيح .. ويظل ينحدر كلما كانت أعماله
سيئه .. فإذا كانت روحه في جسد كلب وعاش حياة رذيله في هذا التناسخ ..
فإنه في مرة أخرى ستحل روحه في أقل من الكلب شأنا حتى يكون الحال أن يولد
في جسم برغوث أو بعوضه .. والجيدون يكون في توالد روجهم في جسد طائفة
أهعلى .. غير انه اذا ظل يعمل حية صالحة باستمرار فإنه سيترقى حتى يصبح
كاهنا برهميا .. وهنا تنتهي دورة الحياة عنده .. وبما أن أرواح العالم
تأتي من براهما روح العالم .. فعندما تنتهي الروح من دورة الحياة فهي تعود
الى روح العالم لتتحد مع براهما .. وهذه العقيده تسمى النيرفانا .. وهي
غاية لدى الهندوسي .

************

أسطورة المثل : ثوب بينولبي
قصة بينلوبي زوجة أوديسيوس ..10 سنوات من الوفاء
بعد أن غاب عنها زوجها طويلاً في أحد المعارك وحين اضطرت لاختيار بديل له
طلبت منهم أن يمهلوها بعض من الوقت لتحيك ثوب لوالد زوجها قبل أن تختار
زوج آخر،كان الثوب حجة لتطيل الأمد آملة عودة أوديسيوس..
ما كانت تحيكه نهاراً تقوم بحله عند المساء حتى ضرب بثوبها المثل للأمر الذي يبدء العمل به ولا ينتهي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almohager.123.st
 
أسطورة بروميثيوس (سارق شعلة النار)
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المـــــــــهاجر :: الأدب الـــعربـــي و الـعــالــمــي :: قسم الأدب العـــالــمــي-
انتقل الى:  

المـــــــــهاجر

↑ Grab this Headline Animator

google