المـــــــــهاجر
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتديات منتدى المـــــــــهاجر
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة منتدى المـــــــــهاجر



 
الرئيسية1التسجيلدخول

شاطر | 
 

 ملف شامل عن اللغة العربية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاداره
المؤسس
المؤسس
avatar

ذكر
تاريخ التسجيل : 15/03/2010

مُساهمةموضوع: ملف شامل عن اللغة العربية   الخميس أبريل 08, 2010 8:45 pm


العربية أكبر لغات المجموعة السامية من حيث عدد المتحدثين،

وإحدى أكثر اللغات انتشاراً في العالم،

يتحدثها أكثر من 422 مليون نسمة، ويتوزع متحدثوها في

المنطقة المعروفة باسم الوطن العربي،

بالإضافة إلى العديد من المناطق الأخرى المجاورة كالأحواز

وتركيا وتشاد ومالي والسنغال.

واللغة العربية أهمية قصوى لدى أتباع الديانة الإسلامية،

فهي لغة مصدري التشريع الأساسيين في الإسلام:

القرآن، والأحاديث النبوية المروية عن النبي محمد(ص)

ولا تتم الصلاة في الإسلام (وعبادات أخرى) إلا بإتقان بعض من كلمات هذه اللغة.

والعربية هي أيضاً لغة طقسية رئيسية لدى عدد من الكنائس المسيحية في العالم العربي،

كما كتبت بها الكثير من أهم الأعمال الدينية والفكرية اليهودية في العصور الوسطى.

وأثّر انتشار الإسلام، وتأسيسه دولاً، ارتفعت مكانة اللغة العربية،

وأصبحت لغة السياسة والعلم والأدب لقرون طويلة في الأراضي التي حكمها المسلمون،

وأثرت العربية، تأثيراً مباشراً أو غير مباشر على كثير من اللغات الأخرى

في العالم الإسلامي، كالتركية والفارسية والأردية مثلا.

العربية لغة رسمية في كل دول العالم العربي إضافة إلى كونها لغة رسمية في دول السنغال،

ومالي، وتشاد، وإريتريا وإسرائيل. وقد اعتمدت العربية كإحدى لغات منظمة الأمم المتحدة

الرسمية الست.

تحتوي العربية على 28 حرفاً مكتوباً وتكتب من اليمين إلى اليسار -

بعكس الكثير من لغات العالم - ومن أعلى الصفحة إلى أسفلها.

يطلق العرب على اللغة العربية لقب "لغة الضاد" لاعتقادهم بأنها الوحيدة

بين لغات العالم التي تحتوي على حرف الضاد.

تصنيفها

تنتمي العربية إلى أسرة اللغات السامية المتفرعة من مجموعة اللغات الأفرو-آسيوية.

وتضم مجموعة اللغات السامية أيضاً لغات حضارة الهلال الخصيب القديمة (الأكادية)

والكنعانية والعبرية والآرامية واللغات العربية الجنوبية وبعض لغات القرن الإفريقي كالأمهرية.

وعلى وجه التحديد، يضع اللغويون اللغة العربية في المجموعة السامية الوسطى من اللغات

السامية الغربية،

فتكون بذلك اللغات السامية الشمالية الغربية (أي الآرامية والعبرية والكنعانية)

هي أقرب اللغات السامية إلى العربية.

والعربية من أحدث هذه اللغات نشأة وتاريخاً ولكن يعتقد البعض أنها الأقرب إلى

اللغة السامية الأم التي انبثقت منها اللغات السامية الأخرى،

وذلك لاحتباس العرب في جزيرة العرب

فلم تتعرّض لما تعرَّضت له باقي اللغات السامية من اختلاط. ولكن هناك من يخالف

هذا الرأي بين علماء اللسانيات، حيث أن تغير اللغة هو عملية مستمرة

عبر الزمن والانعزال الجغرافي قد يزيد من حدة هذا التغير حيث يبدأ نشوء

أي لغة جديدة بنشوء لهجة جديدة في منطقة منعزلة جغرافياً.

1 لغات سامية

┤────── ─── ─────── ─── ┌

2 سامية شرقية 3 سامية غربية

┐────── ─── ├

4 وسطى 5 جنوبية

نشأتها

هنالك العديد من الآراء والروايات حول أصل العربية لدى قدامى اللغويين العرب

فيذهب البعض إلى أن يعرب كان أول من أعرب في لسانه وتكلم بهذا اللسان العربي

فسميت اللغة باسمه، وورد في الحديث الشريف أن نبي الله إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام.

أول من فُتق لسانه بالعربية المبينة، وهو ابن أربع عشرة سنة ونَسِي لسان أبيه،

أما البعض الآخر فيذهب إلى القول أن العربية كانت لغة آدم في الجنة،

إلا أنه لا وجود لبراهين علمية أو أحاديث نبوية ثابتة ترجح أي من تلك الادعاءات.

ولو اعتمدنا المنهج العلمي وعلى ما توصلت إليه علوم اللسانيات والآثار والتاريخ

فإن جل ما نعرفه أن اللغة العربية بجميع لهجاتها انبثقبت من مجموعة من اللهجات

التي تسمى بلغات شمال الجزيرة العربية القديمة .

أما لغات جنوب الجزيرة العربية فتختلف عن اللغة العربية الشمالية

التي انبثقت منها اللغة العربية، ولا تشترك معها إلا في كونها من اللغات السامية،

وقد كان علماء المسلمين المتقدمين يدركون ذلك حتى قال أبو عمرو بن العلاء (770م) :

"ما لسان حمير بلساننا ولا عربيتهم بعربيتنا."

شاهد قبر امرؤ القيس بن عمرو ملك الحيرة.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

نص شاهد القبر:

"تي نفس مر القيس بر عمرو ملك العرب كله ذو أسر التج وملك الأسدين ونزرو وملوكهم

وهرب مذحجو عكدي وجا بزجي في حبج نجران مدينة شمر وملك معدو ونزل بنيه الشعوب

ووكلهن فرسو لروم فلم يبلغ ملك مبلغه عكدي هلك سنة 223 يوم 7 بكسلول بلسعد ذو ولده"،

وترجمته باللغة العربية المعاصرة:

"1- هذا قبر امرئ القيس بن عمرو ملك العرب كلهم الذي تقلد التاج.

2- واخضع قبيلتي أسد ونزار وملوكهم وهزم مذحج وقاد.

3- الظفر إلى أسوار نجران مدينة شمر

واخضع معدا واستعمل بنيه.

4- على القبائل ووكلهم فرساناً للروم فلم يبلغ ملك مبلغه.

5- إلى اليوم. توفى سنة 223 م في 7 من أيلول وفق بنوه للسعادة",

عام 223 بتقويم بصرى يوافق 328 ميلادي

وقد قام علماء الآثار بتصنيف النقوش العربية الشمالية القديمة المكتشفة

حتى الآن إلى أربع مجموعات

هي الحسائية (نسبة إلى الأحساء) والصفائية والديدانية والثمودية،

والأخيرة لا علاقة لها بقبيلة ثمود

وإنما هي تسمية اصطلاحية. وقد كتبت جميع هذه النقوش بخط المسند

(أي الخط الذي تكتب به لغات جنوب الجزيرة)،

وأبرز ما يميز هذه اللهجات عن اللغة العربية استخدامها أداة التعريف

"هـ" أو "هنـ" بدلاً من "الـ"، ويعود تاريخ أقدمها إلى عدة قرون قبل الميلاد.

أما أقدم النقوش باللغة العربية بطورها المعروف الآن فهما

نقش عجل بن هفعم الذي عثر عليه في قرية الفاو (قرب السليل)،

وقد كتب بخط المسند ويعود إلى القرن الأول قبل الميلاد،

ونقش عين عبدات في صحراء النقب،

ويعود تاريخه إلى القرن الأول أو الثاني بعد الميلاد، وقد كتب بالحرف النبطي.

ومن أشهر النقوش باللغة العربية نقش النمارة الذي اكتشف في الصحراء السورية،

وهو نص مؤرخ بتاريخ 328 م ومكتوب بنوع من الخط النبطي القريب

من الخط العربي الحالي،

وهو عبارة عن رسم لضريح ملك الحيرة امرئ القيس بن عمرو وصف فيه بأنه "ملك العرب."

لم يعرف على وجه الدقة متى ظهرت كلمة العرب؛ وكذلك جميع المفردات المشتقة من الأصل

المشتمل على أحرف العين والراء والباء، مثل كلمات: عربية وأعراب وغيرها،

وأقدم نص أثري ورد فيه اسم العرب هو اللوح المسماري المنسوب

للملك الآشوري (شلمانصر الثالث)

في القرن التاسع قبل الميلاد، ذكر فيه انتصاره على تحالف ملوك آرام

ضده بزعامة ملك دمشق،

وأنه غنم ألف جمل من جنديبو من بلاد العرب، ويذكر البعض - من علماء اللغات -

أن كلمة عرب وجدت في بعض القصص والأوصاف اليونانية والفارسية

وكان يقصد بها أعراب الجزيرة العربية،

ولم يكن هناك لغة عربية معينة، لكن جميع اللغات التي تكلمت بها القبائل والأقوام

التي كانت تسكن الجزيرة العربية سميت لغات عربية نسبة إلى الجزيرة العربية.

اللغة العربية من اللغات السامية التي شهدت تطورًا كبيرًا وتغيرًا في مراحلها الداخلية،

وللقرآن الكريم فضل عظيم على اللغة العربية حيث بسببه أصبحت

هذه اللغة الفرع الوحيد من اللغات السامية

الذي حافظ على توهجه وعالميته؛ في حين اندثرت معظم اللغات السامية،

وما بقي منها غدا لغات محلية

ذات نطاق ضيق مثل:

العبرية، والحبشية، واللغة العربية يتكلم بها الآن قرابة 422 مليون إنسان كلغة أم،

كما يتحدث بها من المسلمين غير العرب قرابة العدد نفسه كلغة ثانية.

اللغة العربية الفصحى

تطورت اللغة العربية الحديثة عبر مئات السنين، وبعد مرور أكثر من ألفي سنة من ولادتها أصبحت

- قبيل الإسلام - تسمى لغة

  • (مضر)
، وتستخدم في شمال الجزيرة،

وقد قضت على اللغة العربية الشمالية القديمة وحلت محلها،

بينما كانت تسمى اللغة العربية الجنوبية القديمة لغة (حمير) نسبة إلى أعظم ممالك اليمن حينذاك،

وما كاد النصف الأول للألفية الأولى للميلاد ينقضي حتى كانت هناك لغة لقريش،

ولغة لربيعة، ولغة لقضاعة، وهذه تسمى لغات وإن كانت مازالت

في ذلك الطور لهجات فحسب،

ويفهم كل قوم غيرهم بسهولة، كما كانوا يفهمون لغة حمير أيضاً وإن بشكل أقل،

وكان نزول القرآن في تلك الفترة هو الحدث العظيم الذي خلد إحدى لغات العرب حينذاك،

وهي اللغة التي نزل بها - والتي كانت أرقى لغات العرب - وهي لغة قريش،

وسميت لغة قريش مذاك اللغة العربية الفصحى يقول الله – تعالى- في القرآن الكريم

((وكذلك أنزلناه حكماً عربياً)، (وهذا كتاب مصدق لساناً عربياً)، (وهذا لسان عربي مبين).

الكتابة العربية

اللغات العربية القديمة كانت تكتب بالخطين المسندي والثمودي،

ثم دخل مع اللغة العربية الحديثة الخط النبطي، قيل أنه نسبة لنابت بن إسماعيل

وأخذ ذلك الخط مكان الخط الثمودي في شمال الجزيرة،

وأصبح الخط المعتمد في لغة مضر العربية (الحديثة)،

أما لغة حمير العربية (القديمة الجنوبية) فحافظت على الخط المسندي،

وأخذ الخط النبطي - الذي هو أبو الخط العربي الحديث - يتطور أيضاً،

وكان أقدم نص عربي مكتشف مكتوباً بالخط النبطي وهو نقش (النمارة)

المكتشف في سوريا والذي يرجع لعام 328م.

وفي الفترة السابقة للإسلام كانت هناك خطوط أخرى حديثة للغة مضر مثل:

الخط الحيري نسبة (إلى الحيرة)، والخط الأنباري نسبة (إلى الأنبار)،

وعندما جاء الإسلام كان الخط المستعمل في قريش هو الخط النبطي المطور،

وهو الخط الذي استخدمه النبي محمد في كتابة رسائله للملوك والحكام حينذاك،

ويلحظ في صور بعض تلك الخطابات الاختلاف عن الخط العربي الحديث

الذي تطور من ذلك الخط،

وبعض المختصين يعتبرون ذلك الخط النبطي المطور عربياً قديماً،

وأقدم من مكتشفات منه نقش ( زبد)،

ونقش ( أم الجمال) (568م ، 513 م)، والنقوش السبئية هي أقدم النقوش

التي يرجع بعضها إلى 1000 ق.م.

الخط العربي الحديث

كان الحجازيون أول من حرر العربية من الخط النبطي،

وبدأ يتغير بشكل متقارب حتى عهد الأمويين

حين بدأ أبو الأسود الدؤلي بتنقيط الحروف، ثم أمر عبد الملك بن مروان

عاصماً الليثي ويحيى بن يعمر

بتشكيل الحروف، فبدؤوا بعمل نقطة فوق الحرف للدلالة على فتحه،

ونقطة تحته للدلالة على كسره

، ونقطة عن شماله للدلالة على ضمه، ثم تطور الوضع إلى وضع ألف صغيرة مائلة فوق الحرف للفتح،

وياء صغيرة للكسر، وواو صغيرة للضم، ثم تطور الوضع للشكل الحالي

في الفتح والكسر والضم.

كما انتشرت الخطوط العربية وتفشت في البلاد والأمصار.

حول اللغة


اللغة العربية واحدة من اللغات العريقة في العالم الآن،

يرجع تاريخها إلى ما لا يقل عن ألف وخمس مئة سنة،

بالشكل الذي نقلته إلينا المعاجم التي يرجع تاريخ تدوينها إلى

نهايات القرن الثاني الهجري وبدايات القرن الثالث

الهجري، ولاسيما بعد ظهور صناعة الورق في البلدان العربية.

ويلاحظ أن اللغة العربية لم تجمد في أثواب وقواعد واحدة عبر تلك الأزمان،

بل أصابها التغيير في قواعدها وطرق صياغاتها، إضافة إلى

تطورات مطالب (الأدب) الذي نسب إليها

وظهرت فيه معطيات البلاغة والبيان والبديع وأغراضه كما هي في بعض الآثار (الأدبية)

اليونانية والسريانية والسنسكريتية وغيرهما من ما ترجمت عنه أوائل الكتب

والمؤلفات المكتوبة باللغة العربية،

وهذا قبل أن يبادر أي شخص إلى (تأليف) باللغة العربية.

وقد ذكر الدكتور محمد ياسر شرف في مقدمة كتابه (إصلاح الكتابة العربية)

أنّ مجموعة كبيرة من الأفكار،

التي كانت شائعة بين المشتغلين القدماء في اللغة العربية حول القدرات والمهارات والإمكانات

والفعاليات التي تدخل في عمليات تشكّل اللغة في المجتمع،

قد اهتزّت بسبب نتائج الدراسات الحديثة المخبرية للغات، إضافة لاختلاف

ما ذكره السابقون واللاحقون

من مراحل تغيير وتحوير تمرّ بها اللغات من ما يناسب المعطيات

الطارئة والظروف الضاغطة والحالات القاهرة

، وما تفرزه من ظروف زمانية ومكانية مدفوعة بمقاصد

مورفولوجية وإثنية واقتصادية وعسكرية وجغرافية،

تثب تأثيراتها إلى مقدمة العوامل الفاعلة بعد مرحلة كمون

أو ضعف تأثيري سابق في الترتيب التاريخي،

على تنوّع في نسَب ذلك كله إيجاباً وسلباً.

ورأى الدكتور محمد ياسر شرف أن الأساس الذي تقوم عليه (القدرة)

البشرية في اكتساب اللغة واستخدامها

هو أساس واحد، سواء عند العرب وغيرهم من أبناء المجتمعات الأخرى،

وأن مجموعة من المؤثرات المحددة لدى المختصين بصور متعددة تلعب أدواراً متفاوتة

في دفع التوجّه إلى إتقان اللغة أو إعاقة تقدمه.

وهذا من ما اعتمد عليه في معارضة بعض ما قيل إنه (نظرات)

مستقرة تتصل بالثقافة العربية عامة واللغة العربية خاصة،

معتمداً على تتبعما أكدته تواريخ البحوث العلمية

من أن وجود (نظرية سائدة) لا يعني دائماً أنها ٍنظرية صحيحة).

النطق

اللغة العربية أول لغة في العالم التي تستخدم حرف الضاد،

وحتى اللغة الألبانية تستخدم في لغتها حرف الضاد ولكن ذلك بعد

وصول الإسلام (واللغة العربية) إليها على يد العثمانيين.

هذا من ما يجعل الصواب هو أن يقال إن تفرّد اللغة العربية يتمثل في حرف الظاء (ظ)

وليس حرف الضاد (ض)

الموجود في اللغات أخرى، وقد سبب هذا الالتباس أن بعض العرب

والعجم الذين تحدثوا العربية لم يستطيعوا لفظ الظاء فلفظوها ضاداً،

وتكرّس الغلط مع مرور مئات السنين.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://almohager.123.st
 
ملف شامل عن اللغة العربية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المـــــــــهاجر :: الـــتــعــلــيــمـي :: قسم اللغة العربيه-
انتقل الى:  

المـــــــــهاجر

↑ Grab this Headline Animator

google